جارٍ التغيير في حياة نانو : التغيير يبدأ من الخارج !

نانوويات 171 عدد التعليقات

دائما يقولون التغيير يبدأ من الداخل ، و في لحظة تفكير قبل شهرين تقريبا، جلست أفكر ايش الي يحتاج فيني لتغيير من الداخل ، وجدت نفسي في حالة سلام داخلي و مو محتاج اراجع أي سلوكيات أو تصرفات او طبع فيني (كأنه بدأ يمدح نفسه :) ) ، طبعا هذا ما يعني اني كامل ، بس على الأقل مقتنع بأدائي و قناعاتي في الفترة الحالية ، فقررت أعكس المبدأ الي يقول التغيير يبدأ من الداخل ، و خليته التغيير يبدأ من الخارج ! بصراحه فيه أشياء كثيره محيطه فيني محتاجه تغيير ، أولها و أهمها كان غرفة نومي ، علشان كذا بدأت فيها من يجي شهر و شوي ، بدأت عملية تغيير جذرية ، لدرجة اني غيرت الغرفة بكبرها الى غرفة ثانية (نقلت لغرفة أخوي الصغير الي مسافر للدراسة في الخارج) ، و غيرت فيها كل شي ، الجدران ، السقف ، الأرضية ، الشباك ، الإضاءة ، الأثاث ، التكييف ….. بالعربي ، هدمت الغرفة و بنيتها من جديد !

على الرغم من البطء الشديد في عملية تنفيذ هالمشروع ، و مثل عادتي مشكلة إدارة الوقت أثرت بشكل كبير على تنفيذ مشروع الغرفة ، الا انه و بحمد لله انهيت كل شي تقريبا ، باقي الأثاث بيوصل الأسبوع الجاي ، و بكذا يكون نانو أنهى أول و أهم مراحل التغيير من الخارج !

قريبا : هدية نانو لزوار المدونة : Nano Greatest Hits :)

نانو في لندن … و المزرعة !

سفريات, نانوويات 133 عدد التعليقات

كل عام و أنتم بخير . أعلم أني غبت فترة طويلة عن المدونة ، و بما أنها في بداياتها فكان من الواجب أن أتابعها بشكل أكبر ، ولكني سررت كثيرا بالتعليقات التي وجدتها فور عودتي و هذا الموضوع أهديه لكل من تابعني و سأل عني خلال فترة غيابي ، و بالأخص للأخوة الذين تفضلوا بوضع تعليقاتهم على مواضيع المدونة .

قبل اسبوعين و بالتحديد فجر يوم الأحد الموافق 9 / 12 / 2007 ، كانت رحلتي رقم 111 على متن الخطوط السعودية المتجهة من الرياض إلى لندن ، حيث كنت قاصد العاصمة البريطانية بغرض الإلتحاق بدورة تدريبية في أحد أكبر المعاهد هناك و المتخصصة في تدريس مواضيع تقنية المعلومات ، و حيث أن الدورة تبدأ فعليا يوم الثلاثاء فهذا الأمر أتاح لي مزيدا من الوقت لإستكشاف لندن في فصل الشتاء حيث لم يسبق لي زيارة لندن في هذا الوقت من السنة .

الجو في لندن كان باردا جدا رغم توقف الأمطار نهائيا طيلة فترة الأسبوع التي قضيتها هناك ، ولكن درجات الحرارة المنخفضة و الهواء القوي نوعا ما كان سبب في تجمد نانو و إضطراره لأن يلبس جميع ما حمله من ملابس في شنطة السفر التي كان وزنها يبلغ 24 كيلو رغم قصر مدة السفر ! درجات الحرارة وصلت إلى 3 تحت الصفر ، تخيل هذه الدرجة مع هواء قوي ، اووووووووووه احس برعشة برد قوية كل ما تذكرت ذلك !

كانت الدورة رائعة و مفيدة ، و ارتقت إلى مستوى تطلعاتي ، حيث كان المحاضر (مايك ) ذا روح مرحة و يتمتع بمعرفة ممتازة حول موضوع الدورة ، بعد إنقضاء الدورة يوم الجمعة قضيت يوما واحد في لندن ، ثم عدت للرياض على طائرة الخطوط السعودية يوم الأحد ظهراً (16 / 12 / 2007 )

قضيت بضعة ايام في الرياض قبل أن نتوجه في ثاني أيام عيد الأضحى المبارك إلى مزرعة الوالد في طريق (حرض - الخرج) ، قضينا هناك يومين من أحلى الأيام ، على الرغم من إصابتي بإنفلونزا خفيفة فور وصولي للمزرعة :)

لا أرى أن الكلام يستطيع التعبير أكثر من الصور ، سأترككم مع بعض الصورة التي التقطتها خلال رحلتي :

dscn2186.JPG

البيج بين ، و البرد القارس يتضح من ملابس الناس !

dscn2190.JPG

البيج بين ، نهر التايمز ، لندن آي ، و البرررررد هو العامل المشترك !

dscn2205.JPG

متاجر دبنهامز تحتفل بأعياد رأس السنه بطريقتها :)

dscn2199.JPG

لم أشهد شارع الأكسفورد ابدا بمثل هذا الزحام ، قد لايتضح ذلك من الصورة ولكن صدقوني فزحام شارع الأكسفورد في تلك الأيام اشبه ما يكون بزحام الحجيج على جسر الجمرات قبل التوسعة بدون مبالغة !

myroom.JPG

غرفة نانو في الفندق ، و تتضح الفوضى العارمة على السرير و في جميع أنحاء الغرفة :)

mazra3a.jpg

ها قد وصلنا لأرض الوطن ، و ها هي المزرعة بدأت تخضر من جديد بعد صيف حارق !

mycar.jpg

سيارة نانو في مواقف المزرعة ، لم أشاهد سيارتي من هذه الزاوية من قبل فقررت أن التقط صورة لها :)

ملاحظة : قمت بتقليل جودة الصور و حجمها بنسبة 80 بالمائة لتكون سريعة التحميل على الإنترنت ، لمن يرغب يمكنني ارسال الصور له بحجمها و مقاسها الطبيعي حيث ان حجم الصورة الواحدة قد يتجاوز 2 ميجا بايت !

غلاء الأسعار ، و الجهل المطبق لدى المستهلك

نانوويات 123 عدد التعليقات

يعاني جميع المواطنين في العالم من موجة غلاء أسعار ، تتفاوت من دولة إلى أخرى ، بالنسبة لنا نحن في المملكة فالمواطنين يعتبرون هذا الأمر كارثي ، بل هو حديث الساعة ، لأن الأسعار ثابته تقريبا منذ سنوات ولم تطرأ تغيرات كبيرة لهذه الدرجة ابدا في تاريخ المجتمع السعودي ، على عكس المجتمعات الأوروبية التي تعودت على تقلبات حادة في الأسعار بشكل شبه سنوي ، مثلا في زيارتي لبريطانيا العام الماضي كان سعر تذكرة الأندر قراوند (قطار الأنفاق) الأسبوعية 14 باوند ، و في هذا العام أصبحت 22 باوند ! إرتفاع الأسعار لم يتوقف هنا بل شمل كافة المنتجات بلا إستثناء .

من وجهة نظري المتواضعه ، فإن السبب الحقيقي وراء الفزع الكبير الذي ينتاب المستهلك حاليا من موجة غلاء الأسعار سببه الحقيقي الجهل المطبق لدى شريحة كبيرة من المستهلكين ، الجهل في الأسباب ، و الجهل في الحلول ، و الجهل بأن هذه المشكلة هي فعليا مشكلة عالمية غير مقصورة على دولة دون أخرى .

بالنسبة للأسباب ، فمن الواضح جدا ، أن السبب الرئيسي وراء هذا الإرتفاع هو إرتفاع سعر النفط ، و بما أن المملكة دولة إستهلاكية من الطراز الأول و نعتمد على الواردات الأجنبية بشكل كبير ، فمن الطبيعي أن ترتفع علينا أسعار هذه الواردات ، لأن النفط الذي نصدره لهم قد أرتفع بأكثر من الضعف خلال الأعوام الثلاثة الماضية ! فمثلا شركة نستله ، أكبر شركة غذائية في العالم ، لن تبيعنا منتجاتها الغذائية بنفس السعر ، لأن تكلفة تشغيل مصانعها قد أرتفعت ، بالإضافة إلى تكلفة المواد الخام ، ففاتورة كهرباء المصانع إرتفعت ، الوقود اللازم لشحن البضائع إرتفعت تكلفته ، المواد الكيميائية اللازمة لإنتاج اللدائن و المنتجات الغذائية إرتفعت ، وذلك لأن جميع ما سبق يعتمد على النفط بشكل مباشر !

أما مسألة إنخفاض الدولار ، فهو برأيي سبب ثانوي حيث أن نسبة إنخفاض الدولار أمام العملات العالمية لا تقارن بنسبة إرتفاع أسعار السلع ، هذا عدا عن أن جميع السلع إرتفعت بما فيها السلع القادمة من دول تعتمد على الدولار في تقييم عملاتها.

بالنسبة للحلول ، فهناك عدد كبير جدا من الحلول ، ليس أخرها زيادة راتب الموظف من قبل الدولة ، ولكن بما أن هذه المدونة لن تصل لمسامع المسؤولين ، فهي ستصل بالتأكيد لمسامع فئة من المواطنين يهمني أن أضع بعض الحلول بين أيديهم. الحل الأول هو الإستغناء بإيجاد البدائل ، للأسف قد يبدو هذا الحل غير وارد لدى فئة كبيرة من المستثمرين ، وذلك للجهل الإقتصادي الذي يستشري في المواطنين ، ولكني شخصيا أعتبر أن هذه الأزمة لها فائدة كبيرة ، حيث أنها ستساهم في رفع الوعي الإستهلاكي لدى المواطن إن عاجلا أو آجلاً (كما فعلت أزمة الأسهم قبل سنة ، حيث طورت من الوعي الإستثماري لدى فئة كبيرة من المواطنين) . أعود لمسألة الأستغناء عن السلع المرتفعة بسلع أخرى منخفضة القيمة بنفس الجودة ، فالمستهلك هو فعليا من جعل السلعة المرتفعة الثمن يرتفع ثمنها ، و ذلك لزيادة الطلب عليها و لمعرفة الشركة المنتجة أن منتجها مطلوب و أن لها الحق في فرض تسعيرتها ، ولكن المستهلك ايضا بيده القرار ، و بيدك أنت يا مستهلك أن توازن بين الحاجة و بين الماديات ، و من يدري فقد يكون خيارك الجديد أفضل من السابق ، خصوصا و أن الكثير من المنتجات الجيدة لم تأخذ حظها نتيجة لضعف حملاتها الدعائية (من المعروف أن الدعاية تأثر بشكل كبير جدا في القرار الإستهلاكي)

لا أحب أن أستطرد كثيرا في هذا الموضوع ، فقد لا أنتهي ابداً ، سأفتح مجال لما بقي لدي قوله من خلال التعليقات.

كافة الحقوق محفوظة لموقع مدونة نانو | NaNo Blog © 2010 WP Theme & Icons by N.Design Studio | تعريب قياسي
التدويناتRSS | التعليقاتRSS | دخول