كل عام و أنتم بخير . أعلم أني غبت فترة طويلة عن المدونة ، و بما أنها في بداياتها فكان من الواجب أن أتابعها بشكل أكبر ، ولكني سررت كثيرا بالتعليقات التي وجدتها فور عودتي و هذا الموضوع أهديه لكل من تابعني و سأل عني خلال فترة غيابي ، و بالأخص للأخوة الذين تفضلوا بوضع تعليقاتهم على مواضيع المدونة .
قبل اسبوعين و بالتحديد فجر يوم الأحد الموافق 9 / 12 / 2007 ، كانت رحلتي رقم 111 على متن الخطوط السعودية المتجهة من الرياض إلى لندن ، حيث كنت قاصد العاصمة البريطانية بغرض الإلتحاق بدورة تدريبية في أحد أكبر المعاهد هناك و المتخصصة في تدريس مواضيع تقنية المعلومات ، و حيث أن الدورة تبدأ فعليا يوم الثلاثاء فهذا الأمر أتاح لي مزيدا من الوقت لإستكشاف لندن في فصل الشتاء حيث لم يسبق لي زيارة لندن في هذا الوقت من السنة .
الجو في لندن كان باردا جدا رغم توقف الأمطار نهائيا طيلة فترة الأسبوع التي قضيتها هناك ، ولكن درجات الحرارة المنخفضة و الهواء القوي نوعا ما كان سبب في تجمد نانو و إضطراره لأن يلبس جميع ما حمله من ملابس في شنطة السفر التي كان وزنها يبلغ 24 كيلو رغم قصر مدة السفر ! درجات الحرارة وصلت إلى 3 تحت الصفر ، تخيل هذه الدرجة مع هواء قوي ، اووووووووووه احس برعشة برد قوية كل ما تذكرت ذلك !
كانت الدورة رائعة و مفيدة ، و ارتقت إلى مستوى تطلعاتي ، حيث كان المحاضر (مايك ) ذا روح مرحة و يتمتع بمعرفة ممتازة حول موضوع الدورة ، بعد إنقضاء الدورة يوم الجمعة قضيت يوما واحد في لندن ، ثم عدت للرياض على طائرة الخطوط السعودية يوم الأحد ظهراً (16 / 12 / 2007 )
قضيت بضعة ايام في الرياض قبل أن نتوجه في ثاني أيام عيد الأضحى المبارك إلى مزرعة الوالد في طريق (حرض - الخرج) ، قضينا هناك يومين من أحلى الأيام ، على الرغم من إصابتي بإنفلونزا خفيفة فور وصولي للمزرعة
لا أرى أن الكلام يستطيع التعبير أكثر من الصور ، سأترككم مع بعض الصورة التي التقطتها خلال رحلتي :

البيج بين ، و البرد القارس يتضح من ملابس الناس !

البيج بين ، نهر التايمز ، لندن آي ، و البرررررد هو العامل المشترك !

متاجر دبنهامز تحتفل بأعياد رأس السنه بطريقتها

لم أشهد شارع الأكسفورد ابدا بمثل هذا الزحام ، قد لايتضح ذلك من الصورة ولكن صدقوني فزحام شارع الأكسفورد في تلك الأيام اشبه ما يكون بزحام الحجيج على جسر الجمرات قبل التوسعة بدون مبالغة !

غرفة نانو في الفندق ، و تتضح الفوضى العارمة على السرير و في جميع أنحاء الغرفة

ها قد وصلنا لأرض الوطن ، و ها هي المزرعة بدأت تخضر من جديد بعد صيف حارق !

سيارة نانو في مواقف المزرعة ، لم أشاهد سيارتي من هذه الزاوية من قبل فقررت أن التقط صورة لها
ملاحظة : قمت بتقليل جودة الصور و حجمها بنسبة 80 بالمائة لتكون سريعة التحميل على الإنترنت ، لمن يرغب يمكنني ارسال الصور له بحجمها و مقاسها الطبيعي حيث ان حجم الصورة الواحدة قد يتجاوز 2 ميجا بايت !
أحدث التعليقات